يُعدّ الغالق مكونًا أساسيًا في قلب التصوير الحراري، حيث يلعب دورًا حيويًا في القضاء على انحراف درجة الحرارة وضمان دقة القياس.
1. وظيفة الغالق
يقع الغالق بين العدسة والمستشعر، ويمكن تفعيله على فترات زمنية محددة مسبقًا أو يدويًا. وظيفته الأساسية هي التعويض عن القيود المتأصلة في قدرة الكاشف على قياس درجة الحرارة. ونظرًا للقيود التكنولوجية الحالية - سواء في عمليات التصنيع أو خوارزميات البرمجيات - فإن العديد من الكواشف (بما في ذلك الكواشف الدولية منخفضة التكلفة) تفتقر الأجهزة المصنعة محليًا إلى القدرة على التكيف الذاتي مع تقلبات درجة الحرارة والرطوبة المحيطة. ونتيجة لذلك، بعد التشغيل المطول أو عند مراقبة الأجسام تحت تأثير في ظل ظروف متغيرة من درجة الحرارة أو الرطوبة، يجب إغلاق الغالق بشكل دوري لإعادة معايرة معلمات الكاشف. وهذا يضمن قياسًا دقيقًا لدرجة الحرارة وتصحيحًا صحيحًا للصورة. style="font-size: 24px;">
2. مقارنة بين الكاميرات المزودة بمصراع والكاميرات عديمة المصراع
تتضمن كاميرات التصوير الحراري عديمة المصراع عمومًا كاشفات ذات أداء فائق مقارنة بنظيراتها المزودة بمصراع، ككاميرات عديمة المصراع يشير التصميم إلى أن الكاشف قادر على التكيف تلقائيًا مع التغيرات البيئية. وعند دمجه مع خوارزميات ذكية متقدمة، يمكن لهذه الأنظمة تحقيق أداء تصوير مثالي تلقائيًا. تتطلب الكاميرات الحرارية المزودة بمصراع معايرة دورية للمصراع، وهي عملية تُعرف باسم تصحيح عدم التجانس (NUC). أثناء دورة فتح وإغلاق المصراع، تحدث انقطاعات مؤقتة. قد يحدث نقل للصور والفيديو، وغالبًا ما يُلاحظ ذلك على شكل فقدان للإطارات. ويرجع ذلك إلى عدم التقاط أي بيانات صور قابلة للاستخدام من المشهد أثناء عملية الغالق. كاميرات التصوير الحراري بدون غالق أغلى بكثير من الكاميرات المزودة بغالق. كما أن عمليات تصنيعها أكثر تعقيدًا. عوائد الإنتاج منخفضة نسبيًا. ونتيجة لذلك، تظل كاميرات التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء التي تعمل بتقنية الغالق أكثر شيوعًا في السوق.